ما أشبه الليلة بالبارحة.. نبش قبر ممرضة حلوان يُعيد للأذهان قصة سونيا عبدالعظيم

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

ما أشبه الليلة بالبارحة، قبل عام من الآن وخلال نفس الشهر الجاري من 2020، شهدت قرية شبرا البهو التابعة لمركز أجا بمحافظة الدقهلية تجمهرًا كبيرًا من قبل أهالي القرية أمام المقابر، ورفضوا دفن الطبيبة سونيا عبدالعظيم.

جاء رفض الأهالي لدفن الطبيبة التي تدعى سونيا عبدالعظيم بسبب وفاتها متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا المستجد، حيث أثار دفنها في المقابر الواقعة في قلب المدينة بالقرب من السكان مخاوفهم من انتقال العدوى إليهم، ليبدوا اعتراضهم بفعل غير إنساني من خلال محاولاتهم لمنع إتمام عملية الدفن، الأمر الذي أثار غضب الرأي العام في غضون ساعات من الواقعة.

لم يتوقف موقف هؤلاء على محاولاتهم لمنع دفن ابنة القرية في مدافنها فحسب، بل أشعل بعضهم النيران في أكوام القش في محاولة على تأكيد موقفهم، ووصل الأمر للجوء الشرطة لاستخدام القنابل المسيلة للدموع لفض التجمهر.

انتقلت قوات الشرطة آنذاك إلى محل الواقعة، وألقت القبض على 22 شخص من المحرضين على منع إتمام عملية الدفن، وبدأوا في مفاوضة المحتجين على دفن الطبيبة، الأمر الذي استمر لمدة 6 ساعات إلى أن تم دفن جثمان الطبيبة التي جعلها أهل قريتها تتعثر في الوصول على مثواها الاخير، رغم ما قدمته من تضحيات لإنقاذ المصابين.

والآن وبعد مرور ما يقرب من العام ونصف على ظهور جائحة فيروس كورونا المستجد، أعاد التاريخ نفسه في واقعة تبعد تمام البعد عن الإنسانية ولكن باختلاف التفاصيل، حيث تلقت الجهات الأمنية بلاغًا من أسرة، يفيد بنبش قبر ابنتهم المتوفاة حديثًا متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا المستجد، وحرق جثمانها تركه متفحمًا بالقرب من المقابر، ولكن هذه المرة لم يكن هناك شاهدًا على الواقعة ولم يتم العثور على الجناة الذين فروا بفعلتهم البشعة، حتى الآن.

المجني عليها في هذه الواقعة أيضًا ضمن العاملات في القطاع الطبي، حيث تعمل في مكتب شؤون المرضى مستشفى حلوان العام، وتدعى «م أ» وتبلغ من العمر 40 عام.

الزملاء المقربين من الضحية في هذه الواقعة بمكتب شؤون المرضى بمستشفى حلوان العام، أكدوا خلال الإدلاء بأقوالهم، أن الراحلة ليس لديها عداءات مع أحدهم لافتين إلى أنها كانت تتمتع بسلوك وأخلاق وسمعة طيبة، الأمر الذي جعل تلك الواقعة تمثل صدمة بالنسبة لهم، فلم تكن صديقتهم يومًا طرف في مشكلة أو صراع ما.

وبعد تلقي البيان تم معاينة المقبرة من قبل المصادر الأمنية وتبين صحة الواقعة وأن المقبرة تم فتحها بالفعل، وجاري الآن تفريغ الكاميرات بهدف تسريع عملية البحث عن الجناة وضبطهم.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    185,922

  • تعافي

    143,575

  • وفيات

    10,954

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق