«العربى للمياه»: «الأمن المائي لمصر والسودان جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي»

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شدد المجلس العربى للمياه، على أهمية تأمين حقوق الدول العربية المائية وصون مصالحها، ورفض أي عمل أو إجراء يمس بحقوقها في مياه الأنهار المشتركة، والتي قد تمثل المصدر المائي المتجدد الرئيسي لهذه الدول.

وأعرب المجلس في بيان اليوم الأربعاء، على هامش احتفاليته باليوم العربى للمياه، عن القلق الشديد إزاء تعثر المفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا في التوصل لاتفاق قانونى ملزم وعادل، يراعي مصالح كافة الأطراف في مياه النيل، مؤكدا أن الأمن المائي لمصر والسودان، هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.

وطالب المجلس بامتناع إثيوبيا عن البدء في الملء الثانى لخزان سدها، دون التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم مع دولتي المصب، يحدد إجراءات وقواعد ملء وتشغيل السد، لما يمثله هذا الإجراء من خرق صريح لاتفاق إعلان المبادئ المبرم بين الدول الثلاث في الخرطوم، بتاريخ 23 مارس 2015.

وأدان المجلس العربى للمياه المماطلة والمراوغات التفاوضية التي يسعي البعض بها لفرض سيطرته أو هيمنته على مصادر المياه لدول المصب وسياسة فرض الأمر الواقع، والتى تحول دون إتمام اتفاق يحقق آفاق التنمية لدولة المنبع ويحفظ حقوق دولتى مصب نهر النيل والتي تتعلق بها مصائر الملايين.

ودعا المجلس بضرورة الالتزام بمبادئ القانون الدولي، وخاصة عدم إحداث الضرر بالحقوق المائية المستقرة لدول المصب، مما لذلك من آثار جسيمة على شعوب هذه الدول، وتبني المفهوم الاشمل لمبدأ الاستخدام المنصف والمعقول لمياه الأحواض المائية الدولية بما فيها من أمطار ومياه سطحية وجوفية متجددة، والإخطار المسبق والتشاور والتوافق على أي مشروعات في منابع المياه المشتركة مع دول المصب، وعدم الإنجراف في مناورات لترسيخ واقع على الأرض وفرضه على الآخرين لما في ذلك من تداعيات خطيرة على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

كما يدعو المجلس العربي للمياه شركاء التنمية والمجتمع الدولي والإقليمي إلى بذل كل ما في وسعهم لدعم التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم يضمن الحقوق والاستخدامات المائية المستقرة ويفتح الأفاق للتعاون في تنمية ما قد يتاح من امكانات غير مستغلة في حوض نهر النيل بدلا من التصارع على استخدامات وحقوق قائمة لما في ذلك من تحقيق الخير والتنمية لشعوب وادي النيل جميعها ويضمن حياة كريمة ومستقبلاً آمناً لأجيالها المقبلة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق