حبوب لعلاج كورونا!

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تزف لنا الزميلة النابهة «حنان البدرى» من «واشنطن» خبرًا مفرحًا فى ظل أجواء فيروسية قاتمة.

منشور على صفحتها على «فيس بوك» ما خلاصته، تعتزم الولايات المتحدة، قريبًا جدًّا، طرح حبوب دوائية pills لعلاج فيروس كورونا الجديد.

سيتناول المرضى الذين يعانون من فيروس كورونا الدواء فى المنزل لمدة ٥ أيام، ليتم القضاء على الفيروس التاجى الجديد من الجسم ويتعافى المريض تمامًا.

الدواء الجديد يحمل اسم «Molnupiravir»، وتم تطويره بشكل مشترك من قبل شركتين كبيرتين للأدوية، «Rigibel» فى ألمانيا و«Merck» فى الولايات المتحدة، واستكمل بنجاح المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية على البشر وكان التأثير ١٠٠٪.

المرحلة الثالثة من التجارب السريرية (الجارية) توشك على الانتهاء، وبنتائج جيدة جدًا، وإذا سارت الأمور على ما يرام، فسيكون الدواء متاحًا فى السوق فى غضون ٤ إلى ٥ أشهر.

المهم فى العلاج الجديد أن المريض يمكنه تناول الدواء بنفسه فى المنزل، سهل الاستخدام للغاية، والشفاء خلال ٥ أيام.

الدواء الجديد يشبه علاج نزلات البرد الآن، وكان قد تم تطوير الدواء فى الأصل ضد فيروسات الإنفلونزا لمنع إنزيم الفيروس، أى منع الفيروس نفسه من التكاثر، وذلك للقضاء على الفيروس بسرعة، على نسق اللقاح الحالى المضاد للفيروس التاجى فى استهداف (شفة) الفيروس التاجى الجديد، وبالتالى منع الجمع بين الفيروس التاجى الجديد والخلايا البشرية.

تكمل حنان الترجمة من الأصل الإنجليزى المنشور أسفل منشورها المهم، وتقول، فى الفترة من مارس إلى إبريل من العام الماضى، تفشى فيروس كورونا جديد فى (مزارع المنك) فى هولندا والنرويج، مما أدى إلى نفوق جماعى للملايين من حيوانات المنك.. وعندما تم إعطاء المنك «Molnupiravir» اختفى فيروس كورونا لدى المنك المريض بعد ٢٤ ساعة فقط.

الدواء الجديد يوصف بالإنجاز الكبير فى المجتمع العلمى والطبى وبأنه سيصبح مثل الفاليوم والأسبرين والبنسلين قريبًا ومتاحًا فى الأسواق؛ ما يؤذن بنهاية كورونا ويُكتب للبشرية عمر جديد.

بشرى سارة، يبدو أن الكوفيد سيكون مرضًا عاديًّا، وسيعالج عاديًّا، كما فى نزلات الإنفلونزا، صحيح مبكر جدًّا الحكم على الدواء الجديد، ولكن السباق فى المعامل الغربية على أشده لكسب معركة البشرية فى مواجهة الوباء.

ومجددًا، سنشهد فصولًا من التشكيك فى الدواء الجديد بمجرد ذيوع نتائجه المبشرة، نفس الهجمات التشكيكية التى طالت جميع اللقاحات المستخدمة من حول العالم، سيما أن الدواء هو ما ينقص ترسانة المواجهة البشرية ضد الكوفيد والتى تسلحت باللقاحات، للتحصين ضد العدوى، ولكن ظلت إصابات الكوفيد المباشرة خطرًا على حياة البشر.

دفعنا ثمنًا غاليًا من الأرواح حصدها الوباء، والبشرية على موعد مع دواء يكتب الشفاء من الكوفيد ويحيله إلى فيروس عادى خاضع تحت السيطرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق