هل يعزز كاساس نجاحات عمو بابا في بطولات الخليج؟

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بغداد: زيدان الربيعي
تعاقب على تدريب منتخب العراق في بطولات الخليج منذ مشاركته الأولى فيها عام 1976 في الدوحة العديد من المدربين الأجانب وخمسة من العراقيين، وهم عمو بابا وأنور جسام وعدنان حمد وأكرم أحمد سلمان وحكيم شاكر، بينما تولى المدربون الأجانب الاسكتلندي الراحل داني ماكلنن والبرازيلي زي ماريو والألماني سدكا والبرازيلي جورفان فييرا والسلوفيني سريشكو كاتانيتش قيادة المنتخب العراقي في بطولة واحدة لكل منهم.
ومن بين جميع هؤلاء المدربين، لم ينجح في تحقيق البطولة للمنتخب العراقي وجمهوره سوى شيخ المدربين العراقيين الراحل عمو بابا، الذي نجح في خطف البطولة ثلاث مرات في أعوام 1979 و1984 و1988 في بغداد ومسقط والرياض، وكان قريباً جداً من خطف اللقب الرابع، لولا القرار السياسي الذي قضى بانسحاب المنتخب العراقي من منافسات خليجي 6 عام 1982، لأن المنتخب العراقي انتهت البطولة، وهو كان المتصدر الفعلي لها، وكانت متبقية له مباراة واحدة فقط أمام المنتخب الكويتي الذي حاز على اللقب.
الخميس المنتخب العراقي الأول لكرة القدم الذي يقوده الطاقم التدريبي الإسباني بقيادة المدرب خيسوس كاساس سيكون على موعد مهم لكتابة اسمه في تاريخ بطولات الخليج، عندما يلتقي «أسود الرافدين» الذين يساندهم أكثر من 60 ألف متفرج يجلسون على مدرجات ملعب «جذع النخلة» في البصرة، مع المنتخب العُماني الشاب والطموح في تحقيق لقب ثالث له. فالمنتخب العراقي كل الطرق سالكة أمامه لتعزيز نجاحات الراحل عمو بابا في إضافة لقب خليجي رابع للمنتخب العراقي، وكذلك إضافة لقب جديد للمدربين الأجانب الذين عملوا مع الكرة العراقية، وبكل تأكيد أن التاريخ دائماً يؤكد تفوق المدربين العراقيين على المدربين الأجانب في تحقيق البطولات للكرة العراقية.
كاساس يعمل بطريقة جيدة منذ تسلمه مهمة تدريب المنتخب العراقي في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، وقد ظهر عمله الجديد والحقيقي في مباريات خليجي 25 المقامة حالياً في البصرة، وذلك من خلال النتائج الجيدة التي قادت المنتخب العراقي إلى نهائي البطولة، فضلاً عن المستوى الفني والبدني للاعبي العراق، كذلك حقق المنتخب الحالي تحت قيادة كاساس العديد من المميزات، الأولى عبر قوته الهجومية، حيث تمكن من تسجيل تسعة أهداف في أربع مباريات، وهذا رقم تهديفي جيد جداً للمنتخب العراقي، وكذلك للبطولة، كما يعد المنتخب العراقي لغاية الآن هو صاحب الخط الدفاعي الأقوى في البطولة، لأنه لم يسجل في مرماه سوى هدف واحد كان من نصيب المنتخب القطري في نصف النهائي.
بالمقابل على الجميع أن لا ينسى قوة وطموحات وقدرات المنتخب العُماني الذي سيدخل المباراة وهو في حالة نفسية جيدة جداً، لأنه إذا تعرض للخسارة، لن يتعرض لاعبوه إلى اللوم أو التقريع، لأنه لعب أمام جمهور كبير وأمام منتخب متطور، بينما المنتخب العراقي لا يمتلك أي عذر في المباراة، فكل الظروف تسير معه وتسانده وتطالبه بتحقيق اللقب وإضافة اسم مدرب جديد للمدرب الراحل عمو بابا في الفوز بهذه البطولة الخليجية المهمة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق