موسيقى إفريقية و«تويكس» سلاح «طفل أرسنال»

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

متابعة: ضمياء فالح

لقبت الصحافة الواعد الإنجليزي بوكايو ساكا، نجم أرسنال متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز حالياً، بـ«الطفل القاتل» لأن ابتسامته تشبه ابتسامة الأطفال وتسديدته تقتل الخصوم بلا رحمة.

كان ساكا تلميذاً نجيباً ومؤدباً ومنضبطاً ومتفوقاً وفق مدرسيه خصوصاً في الرياضيات، كما يحب المزاح، بيد أن مهاراته في التفوق على مدافعي الخصم والتسجيل كانت واضحة وفق مدرسه بحصة الرياضة.

يستعد ساكا لمبارياته مع فريق المدفعجية بالاستماع لأغاني «أفروبيتس» الإفريقية وتناول شوكولا «تويكس»، وقال مصدر في النادي: «إنه نقي وطيب جداً ويمزح مع الجميع».

أرسنال تحول لبيت ساكا الثاني منذ سن الثامنة وكان والده يصطحبه بعد المدرسة للتمرن في الأكاديمية 4 مرات في الأسبوع، وتشكل العائلة جزءاً مهماً في مسيرة ساكا وشقيقه الأكبر «يومي» واحد من أصدقائه المقربين.

في غرفة الملابس يرتبط ساكا بصداقة وثيقة مع زملائه في الأكاديمية ايدي نيكيتاه ورييس نيلسون وإيميل سميث راو.

الكابتن مارتن أوديجارد مهم جداً في توصيل صوت اللاعبين للإدارة، فيما ساعد سيدريك سواريز زميله ساكا في تعلم السباحة. لا يشرب ساكا الكحول وليس لديه طباخ خاص ويمضي أيام إجازته في لعب الكرة لأنها «مصدر سعادته» أو في التسوق في لندن لأنه يحب الموضة، وأيضاً يحب ألعاب الفيديو ويلعب فيفا مع نيكيتاه أو كول أوف ديوتي، ويستمع لـ«أفروبيتس» لأن الموسيقى الإفريقية تسعده، وقال مؤخراً إنه يستمع لأغنية «الكرة الذهبية» لبرونا بوي.

قام طلبة مدرسة ساكا، جرينفورد هاي «بزيارة ملعب الإمارات مؤخراً للمنافسة في كأس تحدي ساكا لكتابة الكلمات ولا يزال ضليعاً باللغة الإسبانية والرياضيات لكنه تعثر في الإجابة عن معركة هاستنجز والرسام فان كوخ.

وعن اسمه قال بوكايو: جدتي أطلقت علي هذا الاسم وهو يعني «الله أضاف الفرحة لحياتي». لقد أرادت أن أكون سبباً في إضافة الفرح لعائلتي. أحب أن أكون متديناً لأن الدين يمنحني الثقة والتوكل على الله ولهذا ألعب في كثير من الأحيان بلا خوف.

أخبار ذات صلة

0 تعليق