عروض فرسان الإمارات تزين سماء الحصن في أبوظبي

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أبوظبي: عبد الرحمن سعيد

اختتمت أمس الجمعة عروض فرسان الإمارات التي زينت سماء مهرجان الحصن في أبوظبي، عبر رسم ألوان علم دولة الإمارات في السماء، على مدار 3 أيام متتالية، وسط إقبال لافت من الزوار للاستمتاع بالأنشطة الثقافية والتراثية والفنية التي يوفرها المهرجان، فيما تختتم فعاليات الدورة الثالثة من المهرجان غداً الأحد.

وشهد المهرجان على مدار أيام انعقاده منذ الجمعة الماضية جدولاً حافلاً بالفعاليات، تم إقامتها في مباني منطقة الحصن التاريخية وساحاتها الخارجية، والتي تسلط الضوء على تراث الإمارة الثقافي وحرفها التقليدية، وتعرضها إلى جانب الأعمال الإبداعية والتجارب الفنية المعاصرة.

وتشتمل أجندة المهرجان هذا العام على برنامج متنوع من الأنشطة تلبي تطلعات الزوار من مختلف الأعمار، بما في ذلك سلسلة من العروض الموسيقية والثقافية والسينمائية والأعمال الفنية التركيبية، ومعارض الحرف اليدوية والتصميمات، وورش العمل الإبداعية، وتجارب التسوق وفنون الطهي.

وتقام فعاليات المهرجان على امتداد منطقة الحصن الواسعة، حيث ينقل قصر الحصن زواره في رحلة عبر الزمن لاستكشاف إرث الآباء والأجداد، مقدماً لمحة عن الحياة في أبوظبي على مدار العقود الماضية. ويحظى الزوار أيضاً بفرصة مشاهدة العروض الحية للمهارات والتقنيات الحرفية الإماراتية في بيت الحرفيين، كما يمكنهم المشاركة في ورش العمل الإبداعية، ومتابعة مسابقات تُركز على مقومات الثقافة الإماراتية.

ويحتضن المجمّع الثقافي برنامجاً يُحفز الابتكار والأفكار الخلاقة، مع مجموعة متميزة من المعارض الفنية، والأمسيات الموسيقية الحية لمواهب من الإمارات، فضلاً عن عروض الأفلام والتصميمات والأعمال التركيبية وورش العمل التفاعلية.

ويوفّر مهرجان الحصن منصّة للتجريب والحوار الثقافي، مع الحفاظ على التقاليد الإماراتية، وذلك انسجاماً مع رؤية دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي ورسالتها الهادفة لحماية وتعزيز تراث الإمارة، وترسيخ مكانتها كوجهة ثقافية عالمية، وإتاحة منصّة مفتوحة للتجارب الفنية الإبداعية، ومشاركة جميع فئات المجتمع.

وتعتبر منطقة الحصن الركيزة الحضارية الأساسية لانطلاق العاصمة الإماراتية، فهي تضم ثلاثة أجزاء مترابطة تشمل قصر الحصن والمجمّع الثقافي وبيت الحرفيين. وتُجسد المنطقة رمزاً للاعتزاز بالتراث الثقافي لدولة الإمارات، وتتمثل أهميتها في الجمع بين عناصر التاريخ العريق والمجتمع والتقاليد الأصيلة، وبين طموحات المدينة التي تتطلّع نحو المستقبل.

أخبار ذات صلة

0 تعليق