40 مشاركاً في أول بينالي للفنون الإسلامية بالسعودية

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب، تدشين أول بينالي للفنون الإسلامية في السعودية، وذلك خلال حفل أقيم في صالة الحجاج بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، بحضور الأمير تركي الفيصل والأمير سعود بن عبدالله بن جلوي محافظ جدة، ونائب وزير الثقافة الأستاذ حامد بن محمد فايز وعدد من المثقفين والفنانين السعوديين والعالميين.
واطلعت الكعبي على ما يحتضنه المعرض الذي تنظمه مؤسسة بينالي الدرعية تحت شعار «أول بيت»، ويستمر خلال الفترة من 23 يناير إلى 23 إبريل2023، ويتضمن أعمال نحو 40 فناناً، وما يقارب 280 قطعة أثرية معارة من مؤسسات محلية ودولية، إلى جانب ما يوفره من فرصٍ فريدة للتعلّم والبحث والتأمّل في هذا النوع من الفنون، إضافة إلى الحوارات الفنية القيّمة التي سيستضيفها.
وقالت وزيرة الثقافة والشباب إن «بينالي الفنون الإسلامية في دورته الافتتاحية يقدم نافذة للاحتفاء بالحضارة الإسلامية ومظاهرها المتمثّلة في الفنون والهندسة المعمارية والموسيقى والثقافة، كما يقدّم حواراً ثقافياً وإبداعياً يجمع بين المواقع المقدّسة وشعائر العبادة التي قدّمت للفنانين فرصة مثالية لتصويرها وترجمة انعكاساتها الوجدانية والجمالية على المتلقّي، فهذا المعرض يركّز على مكانة أولى القبلتين الشريفتين ويضع مكّة المكرمة محوراً له لما لها من فرادة وخصوصية».
وأضافت: «يجسّد البينالي منطلقاً مثالياً للتعريف بجمالية وفرادة الفنون العربية والإسلامية، ومنصة للحوار وتبادل الثقافات، ونحن نعتزّ بهذه التجربة التي تحتضنها المملكة العربية السعودية الشقيقة والتي تنسجم مع رؤية الإمارات في إرساء قيم التسامح والمحبة والتعايش».
ويقدّم البينالي هذا العام، والذي اتخذ عنوانه من المكانة التي تحظى بها مكة المكرمة باعتبارها «أولُ بيتٍ وضِعَ للناس»، لزوّاره قسمين مرتبطين داخلياً وخارجياً يجسّدان حالة من التناغم والانسجام بين جماليات الأماكن المقدسة وطقوس العبادة، إذ تتمحور فكرة المعارض الفنية الداخلية حول مكة المكرمة قبلة المسلمين، بينما الأعمال الفنية التركيبية الخارجية فهي مزيد من الإنتاجات الفنية التي تظهر جماليات وفرادة الكعبة المشرفة ورمزيتها، فيما سيعرض على امتداد الموقع مجموعة واسعة ومتنوّعة من الأعمال المعاصرة والمقتنيات التاريخية، والتي سيكون أهمها جناحان يضمان مقتنيات أثرية من المسجد الحرام والمسجد النبوي.
ويشرف على الأعمال التي يقدمها البينالي فريق دوليّ من القيّمين الفنيين يضمّ كلاً من عالم الآثار السعودي الدكتور سعد الراشد، والباحثة بمتحف فيكتوريا وألبرت بلندن الدكتورة أمنية عبدالبر، والمدير الفخري للمتحف الوطني للفن الآسيوي التابع لمؤسسة سميثسونيان في واشنطن الدكتور جوليان رابي، والمؤسسة المشاركة لشركة الهندسة المعمارية والأبحاث التجريبية «كونترسبيس»، الفائزة بلقب الشركة المعمارية المستقبلية على قائمة «100 نكست» من مجلة التايم، سمية فالي. «وام»

أخبار ذات صلة

0 تعليق