الاحتلال الإسرائيلي يعتدي على المصلين المسيحيين قرب كنيسة القيامة بالقدس

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، السبت، على عشرات المصلين المسيحين عند «باب الجديد» وداخل أزقة البلدة القديمة، قرب كنيسة القيامة في مدينة القدس المحتلة، وذلك خلال محاولتهم الوصول إلى الكنيسة لإحياء عيد «سبت النور».

واعتدت الشرطة الإسرائيلية على المصلين بالضرب والدفع، وأقامت الحواجز العسكرية في محيط البلدة القديمة.

وتداول ناشطون ومواقع إسرائيلية، مقاطع فيديو توثق انتشارا أمنيا كثيفا لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس، واعتراض الشرطة الإسرائيلية طريق المسيحيين الفلسطينيين الراغبين في الوصول إلى كنيسة القيامة، وفق وكالة «معا» الفلسطينية.

كان المئات من المواطنين الفلسطينيين والحجاج الأجانب قد حاولوا الوصول إلى كنيسة «القيامة»، لإحياء «سبت النور».

ويحيي الفلسطينيون، من الطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي، يوم «سبت النور»، وتبدأ الاحتفالات بعيد الفصح المجيد، غدا الأحد، بعد صيام استمر أربعين يوما.

من جانبه، أدان رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس، رمزي خوري، اعتداء شرطة الاحتلال على المصلين المشاركين في احتفالات سبت النور ومحاولة منعهم من الوصول إلى كنيسة القيامة.

وقال خوري: «لم يقتصر الاعتداء على المواطنين، بل تمادى الاحتلال ليتطاول على رجال الدين، محاولا منع راهبتين بالقوة من المرور والوصول لكنيسة القيامة».

وأضاف: «ما يحصل ليس بالجديد على الاحتلال، وشهدناه منذ ايام في باب العامود حين تم الاعتداء على المصلين في منطقة باب العامود وفي باحات المسجد الأقصى».

وتابع: «تعتقد حكومة الاحتلال انها امام شعب ضعيف لا يملك ما يدافع به عن نفس، ولكن يغيب عن ذهن هذا الاحتلال بأن الشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحيه يملك ارادة ثابتة لا يتنازل فيها عن حقه»، وأضاف «نحن اصحاب حق، ولن نترك كنائسنا ومساجدنا، نحن باقون هنا، في عاصمتنا الابدية القدس».

وأوضح: «المجتمع الدولي يرى ويعلم ما يحدث من انتهاك للحريات الدينية من قبل الاحتلال، واليوم عليه أن يفعل، عليه أن يكف عن صمته، الذي يعطي الضوء الاخضر للاحتلال للتمادي أكثر فأكثر».

أخبار ذات صلة

0 تعليق